بــابل
Babil
الرئيسية أخبار العالم اقتصاد الفضاء الثقافي علوم و تكنولوجيا الصحة و الجمال رياضة
 
اجعلنا صفحة البداية
من نحن اتصل بنا اعلن معنا
في بـابـل اليـوم مرحباً بكم في ( بابل ) ♦♦♦ صوت الأغلبية الصامتة في العراق ♦♦♦ إتفاق بين واشنطن وبغداد واربيل حول معركة الموصل   ♦♦♦   الحكومة , والميليشيات والتحالف الشيعي تقبل التدخل العسكري الإيراني وترفض التركي   ♦♦♦   زيباري يعتذر عن مرافقة العبادي الى نيويورك   ♦♦♦   وزارة الدفاع تدعو خريجي الدراسة الإعدادية بفرعيها العلمي والأدبي الى التقديم للدورة 108   ♦♦♦   صرف مستحقات الفلاحين لعامي 2014 و 2015 من مصرف الرشيد   ♦♦♦   المرأة التي يخشاها داعش    ♦♦♦   وزارة النقل تهدد بفسخ عقد تكسي بغداد واحلال شركة نقل المسافرين بديلا عنها   ♦♦♦   نائب رئيس وزراء إقليم كردستان : الاقليم غير مهيء للانفصال عن العراق   ♦♦♦   داعش بقي حيا حتى الآن بفضل الولايات المتحدة   ♦♦♦   قرار إجازة الموظفين مستعجلة وترقيعية   ♦♦♦   الصدر معرياً المخلوع المالكي : لايهمني مايقول بائع العراق للارهاب فهو ليس صاحب قرار ولا ذو شعبية    ♦♦♦   تفاصيل عملية الخطف والاشتباكات بمنطقة الزعفرانية في بغداد   ♦♦♦   المندوب الدائم للسعودية لدى جامعة الدول العربية : تصريحات خامنئي بذيئة وتعاليم ديننا تمنعنا من رد الصاع صاعين   ♦♦♦   الاعداد الضخمة لسيارت المسؤولين تثير سخط الشارع العراقي   ♦♦♦   الامم المتحدة تؤكد أرسال ايران أسلحة لمليشياتها العراقية   ♦♦♦   مقدمة برامج تلفزيونية تتعرض الى الضرب من مديرها والإدارات مطالبة بحماية الصحفيات فيها   ♦♦♦   أمانة بغداد تكافئ باني اقتصاد العراق ساسون حسقيل بالأستيلاء على منزله وهدمه    ♦♦♦   حكومة كردستان تبيع شركات ومدارس غولن في الأقليم الى مجموعة شركات( خوشناو )    ♦♦♦   وزارة التربية العراقية توفر شفاهيا 3 آلاف درجة وظيفية معلقة في الهواء لمحافظة كركوك   ♦♦♦   الخارجية الأميركية: 40% من العراقيين يعتقدون بأن أميركا تعمل على زعزعة استقرار العراق ، وثلثهم يؤمنون بأنها تدعم ( داعش )   ♦♦♦   محافظ صلاح الدين : سرقوا منا 12 مليار ومفتشية الوزارة تحمي الفاسدين   ♦♦♦   الدولار الأمريكي يسجل اعلى سعر في اسواق الصيرفة بالعراق خلال العام الحالي   ♦♦♦    راسلونا على هذا الأيميل babil.info@gmail.com    ♦♦♦   ود ان نحيط قراءنا الكرام علماً اننا ننشر فقط التعليقات المرسلة الينا بالأسم الصريح والأيميل الحقيقي ، وسيهمل كل تعليق بالأسم المستعار أو الأيميل غير الحقيقي -    ♦♦♦   تحية اكبار واجلال لوزير الدفاع الشجاع خالد العبيدي الذي تصدى للنواب الفاسدين من المرتشين والمشبوهين الذين آن الأوان لمحاسبتهم على كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي بسرقة ثرواته ونهب أمواله .
بحث متقدم
25/9/2016 نحن نستخدم نفس الحروف ولكن كلماتنا مختلفة www.babil.info
تقارير و تحقيقات
  معضلة الفساد في اقليم كردستان
بارزاني : الحرب ضد الفساد أصعب بكثير من الحرب ضد الإرهاب
  بعد محاولة انقلاب دامية في تركيا
اردوغان يستعيد السيطرة على الوضع
  في ظل برلمان معطل
قانون مكافحة الإرهاب ينذر بأزمة جديدة في كردستان العراق
  عقب مواجهات دامية
الحرس الثوري يهدد بأجتياح أقليم كردستان العراق
  الخليج أونلاين
ناجون من مجازر الميلشيات.. شهادات توثق جرائم الحشد بالفلوجة
  مجلة ناشونال إنترست الأمريكية
كيفن ريغان : ثلث العراقيين يعتقدون أن أمريكا تدعم داعش
   نيويورك تايمز
لماذا انسحب المتظاهرون من الخضراء وماذا بعد انسحابهم؟
  مجلة فورين بوليسي الأمريكية
أطراف عراقية ودولية تفضل بقاء الموصل بيد داعش مؤقتاً
  ما الذي يجبر العراقيين على بيع كلاهم؟
وما سبب رواج تجارة الاعضاء في بغداد؟
  واشنطن قلقة على سد الموصل وحكومة العبادي
الكشف عن رسالة سرية من اوباما للعبادي لانقاذ السد وتثبيت حكومة حزب الدعوة الثالثة في آن واحد
  عبد القادر ابو عيسى
الميجـَـــــــــــــــــــــر من أهل السادة ... الجزء الرابع
  الأبناء سعداء بمعرفة الحقيقة
تحليل الحمض النووي يثبت نسبة أكثر من 1300 طفل غير شرعي إلى ساعي بريد متقاعد
  واشنطن تنفي بناء قاعدتين جويتين في سورية
أقرت ارسال 50 من عناصر قوات العمليات الخاصة إلى شمال سورية
  طارق كاريزي
الكوردولوجيا في بولندا
  تبادل شتائم لدى الجمهوريين
فوز حاسم لهيلاري كلينتون على منافسها بيرني ساندرز في كارولاينا الجنوبية
  ترجمة: رنين الهندي
9 أمور يجب فعلها في عشرينيات العمر لتصبح مليونير في الثلاثين
  التقارب الروسي العراقي
بغداد بحاجة إلى دور روسي فاعل يمكّنها من التحرك بحرية
  لوريس نصري .. ممرضة عبد الكريم قاسم
أحسسنا بمدى احترامه وحبه للطوائف غير المسلمة
  الجدران لها أذان
زواج مصالح بين البعثيين والدولة الاسلامية
  صحيفة برافدا الروسية
على روسيا الاعتراف بحق الكورد بتقرير مصيرهم
إيمان العبيدي: هكذا اغتُصبت من وحوش كتائب القذافي اقتحمت فندقاً بطرابلس لتكشف للصحافيين مأساتها فاقتادها الأمن الى مكان مجهول 2011-03-27

rape


كانت ساعة الافطار في مطعم فندق ريكسوس في طرابلس عندما دخلت فجأة امرأة شابة بهو الفندق مناشدة الصحافيين المساعدة وهي تكشف عن ساقيها لتريهم آثار كدمات وجروح مؤكدة انها تعرضت للتعذيب والاغتصاب على ايدي رجال النظام.


وفي الحال اخرج الصحافيون كاميراتهم ودفاترهم لتسجيل هذه الشهادة المؤلمة لكن رجال الامن المنتشرين باعداد كبيرة في الفندق سرعان ما تدخلوا وتعاملوا بخشونة مع الصحافيين منتزعين هواتفهم المحمولة ومحطمين كاميرا شبكة تلفزيون غربية.


واكدت المراة والدموع تنهمر من عينيها انها تعرضت للتعذيب والاغتصاب "المتكرر" لـ 15 مرة بعد احتجازها ليومين على ايدي رجال "كتائب القذافي".


وقالت انها تدعى ايمان العبيدي وانها اعتقلت عند نقطة تفتيش في طرابلس لانها من ابناء بنغازي، ثاني مدن البلاد ومعقل الثوار التي تقع على بعد نحو الف كلم شرق طرابلس.


واضافت وهي تعرض آثار الكدمات على معصميها "قيدوا يدي وتناوبوا على اغتصابي طيلة يومين".


ودعت الصحافيين قائلة "صوروا، صوروا، اظهروا للعالم ما فعلوه بي" فيما كان رجال الامن يحاولون اقتيادها الى الخارج.


وعند اقتيادها الى موقف سيارات الفندق سأل احد الصحافيين رجال الامن الى اين ياخذون المراة فردت هي "الى السجن" قبل ان يزج بها بالقوة داخل سيارة.


واكد احد عناصر الامن انها ستنقل الى المستشفى وقال اخر "انها امراة مجنونة. وثملة الم تشموا رائحة الخمر؟".


وقد ساد التوتر بعد ذلك بقليل مؤتمرا صحافيا جاء نائب وزير الخارجية خالد الكعيم ليندد فيه ب"دعم" قوات التحالف الدولي للثوار والذي مكنهم السبت من استعادة السيطرة على مدينة اجدابيا.


الا ان الشيء الوحيد الذي كان يشغل بال الصحافيين هو مصير هذه المرأة الشابة.


من حهته، ولفت مراسل CNN إلى أن الموظفين الحكوميين الليبيين المكلفين مرافقة الصحفيين الأجانب سارعوا إلى محاولة اعتقال المرأة التي بدأت تصرخ وتقاومهم قائلة إنها تريد من الصحفيين رؤية "وحشية نظام القذافي" بأنفسهم.


وقام أحد عمال الفندق بسحب سكين بوجه المرأة، وصرخ قائلاً "خائنة،" بينما قام موظف يفترض أنه يرافق الصحفيين بسحب مسدسه، في حين هاجم موظفون آخرون الصحفيين الأجانب ودفعوهم إلى الأرض، محاولين سلب أجهزتهم، وقد قاموا بمصادرة كاميرا CNN وحطموها.


ومن ثم، عمد الموظفون إلى وضع كيس بلاستيك على رأس المرأة وسحبوها خارج بهو الفندق، وقالوا للجميع إنها مجنونة ويجب أن تؤخذ إلى المستشفى للعلاج، بينما واصلت هي الصراخ قائلة إنهم سيأخذونها إلى السجن.


وختم مراسل CNN بالقول إن ما شاهده يظهر حجم القصص المريعة التي قد تطل بوجهها من ليبيا تحت نظام القذافي، فالمرأة التي حاولت عرض ما جرى لها واجهت رداً عنيفاً لم يوفر حتى الصحفيين الذين رغبوا بنقل قصتها.


تهرب من الاسئلة


وفي محاولة للتهرب من الاسئلة عن هذه "الحالة" قال نائب وزير الخارجية انه لايملك معلومات كافية عن "الحادث" مؤكدا ان المراة "ستعامل حسب القانون".


وبعد قليل اكد المتحدث باسم النظام موسى ابراهيم ان "العناصر الاولى للتحقيق تؤكد ان المراة كانت في حالة سكر".


واضاف وسط دهشة الصحافيين "لقد اقتيدت الى المستشفى للتاكد من سلامة قواها العقلية".


وقال ابراهيم آسفا وقد بدا عليه الضيق "كونوا مهنيين. لماذا تهتمون بحالة هذه المراة فقط بينما هناك مئات الحالات التي تستحق منكم الاهتمام؟".


وعندما اوضح الصحافيون انهم لا يملكون حرية الحركة اللازمة لرؤية هذه الحالات الاخرى اجاب "هذا من اجل سلامتكم. الناس في حالة غضب شديد بعد الغارات الاجنبية ويمكن ان يتعرضوا لكم".


واضاف "نحن نحقق حاليا لنعرف من هي ومن هي اسرتها وما اذا كانت تعرضت فعلا للاغتصاب ام انها ببساطة مجرد تخيلات" مؤكدا انه سيتم التاكد من "سلامتها النفسية".


ويرغم الصحافيون الاجانب المعتمدون في طرابلس على البقاء معظم الوقت في فندق ريكسوس الذي لا يسمح لهم بالخروج منه الا بموافقة من السلطات وبرفقة مسؤول رسمي.


وسائقو سيارات الاجرة الذين يتجراون على نقل اي صحافي يغامر بالخروج من الفندق يعرضون انفسهم للسجن.


ويكرر ابراهيم "هذا من اجل سلامتكم انتم".


أ ف ب/ سي ان ان 



أغتصاب و تعذيب للنساء فى السجون العراقية
صفحة للطباعة
التعليقات
اسماعيلاغتصاب
في العراق لاتغتصب السجينات البريآت بل صارت عادة اغتصاب الرجال السجناء قانون للمحققين الامريكيين والعراقيين
الشريف الرضيهل يمكن للاب ان يغتصب بناته
هذه افتراءات للاعلام الغربي ضد العرب والمسلمين وخاصة ضد الذين يقفون بوجههم 0
العراقيلاتكذب
انا عايش في العراق منذ ولادتي ولم اسمع يوما ان امراه اغتصبت وانا شيعي كفاكم تزييف الحقائق كل هذا الفساد والدمار الان لم يكن موجودا كنا الدوله الاولى في الشرق الاوسط بالرعايه الصحيه ودوله موسسات وشركات كل ذلك تم نسيانه اتقوا الله ياعراقيين نسيتم بناء الجسور الشوارع مصانع الاسمنت البتروكيمياويات الحديد والصلب للالبسه الصناعات الكهربائيه وغيرها كل ذلك والنظام السابق موزين عجيب غريب
جعفر الحاج شنجارهذا فعل العروبيين
قبل ذلك فعل صدام التكريتي (الموسوي) الذي اغتصب العراقيات امام ازواجهن وعندما نشتكي للاخوتنا العرب يقولون شيعة كذابون روافض ..وهذ الفعل يقوم به سلطان الـ مستخلف في جزيرة البحرين ضد الشيعة فهل تجرءو على نشر مثل هذه الحقائق مع التقدير
سيد صباح بهبهانيbehbahani@t-online.de
أخي أنت العراقي لماذا هذا الدفاع الموميت لنظام صدام ؟ أن نساء أغتصبن في العراق في سحون خاصة خلف مسبح العرصات عرصات الهندية هذه البيوت العائدة لمديرية المخابرات العامة أغتصبت فيها نساء عراقيات وقتل بعدها ومنهن أيضا عراقيات من المسلمين السنة والشيعة وبعض الكرديات .وأن سجن عزة في نهاية قصر النهاية كانت للنساء وفيها أكثر من 30 غرفة لأغتصاب والمغتصبين كانوا من السودان ومالي وكانو يتقاضوا الكثير وحتى أن بعضهم أعدموا لأنهم مارسوا الجنس مع بعض نساء المسؤلين السجناء ..المهم أن في مديرية الأمن العامة بعد شارع المشجر كان أكثر من 60بيت يتذبون فيها النساء وخاص لأغتصاب .. أين أنت يا أخي لو لم يكن جرح للعوائل لكنت ذكرت أسماء بعذ النساء...
غسان اليـــــــاسريabubareq@yahoo.com
الى الشيعي اللي يدعي ان نظام صدام كان عادل ومشاريع وماكو تعذيب اريد اساله انته عايش بالعراق لو سامع بي ..مع الاسف عليك بس انته اكيد احد ايتام اصديم وان شاء الله الله يحشرك في قاع جهنم مع من تحب ، واحب اكول لاصحاب الموقع انتو ناس مو مهئنين وعدكم اجندات قضية الصحفي المهدي زوجته اعترفت بان المغدور كان له مشاكل معينة مع اشخاص من اقاربه ام الغمز بان الحكومة قتلته فهذ كلام زور وبهتان كلنا نشاهد الحرية اللي يتمتع بيها العراقيين وكلنا نشاهد قناة الخنزيرة تبث سمومهاوعدها مراسيلين ابسط ما يقال عنهم همه والارهابين سويه.كفاكم تضليل ودجل واذا اكو عدكم حرية انشروا التعليـــــــق.......
حجازيnewlife2@yahoo.com
يا اخوان موضوع الاغتصاب فقرة واحده ، وحتى المدافعين عن صدام لينظروا الى الصورة الاكبر للموضوع وهي نتائج حكم صدام الذي حول أغنى بلد في العالم الى دولة منهكه بالديون والحصار وتدك بالصواريخ الامريكية المجرمه ، صدام أشطر رجل في تهديم العراق وتحويله الى خرابه والمستفيد الاساس هي العدو الازلي للعراق وهي اسرائيل حيث جذور العداء تعود الى مملكة بابل . ذهب صدام الى مزبلة التأريخ لكن الضرر الذي سببه هائل .
أضف تعليقك هنا
اسم الكاتب
e-mail
التعليق
        لوحة المفاتيح العربية arabic keyboard
الرئيسية  ♦   الشأن العراقي  ♦   أخبار العالم  ♦   لقاءات  ♦   اقتصاد  ♦   اسلوب الحياة  ♦   الفضاء الثقافي  ♦   علوم و تكنلوجيا  ♦   الصحة و الجمال
رياضة  ♦   منوعات  ♦   اخبار العراق  ♦   مقالات  ♦   مختارات بابل  ♦   استطلاع  ♦   بيانات  ♦   تقارير و تحقيقات  ♦   شخصيات مثيرة للجدل
اصدارات جديدة  ♦   بعيدا عن السياسة  ♦   وثائق  ♦   فنون  ♦   عالم المرأة  ♦   معرض الصور  ♦   اعلن معنا

من كتاب ( بابل ) : د. أحمد الخميسى د. أحمد أبو مطر د.أكرم عبدالرزاق المشهداني أياد الحسنى ♦  بان ضياء حبيب الخيالي بهاء الدين الخاقاني  د. تارا إبراهيم  جلال جرمكا جودت هوشيار د. جواد بشارة جواد البولاني   جواد العطار حيدر محمد الوائلى ♦  د.خالد العبيدي ♦  دانا جلال د. رافد علاء الخزعلى رياض هاني بهار زاهر الزبيدي زكى رضا ♦ زهير الفتلاوى زهـدي الـداوودي د . لطيف الوكيل ساهر عريبى سامي الأخرس سعد الكناني د. سيّار الجميل صادق البلادى صافى الياسرى د. صباح قدورى صائب خليل شروان الوائلي ♦ كامل زومايا محمد جواد شبّر محمد قاسم الصالحى محمد ضياء عيسى العقابي نبيل رومايا  نبيل الحيدرى نبيل عودة نزار جاف   عبدالله علي الأقزم د. عبد الجبارمنديل عمار منعم طارق حربي عبدالغنى على يحيى عدنان الأسدى هادى جلو مرعى هــاتف بشبــوش هيثم القيم وجيه عباس ♦ راسلونا على البريد الألكتروني    ♦  babil.info@gmail.com