شكر و تقديرللمساندات الدولية الواسعة للقوى الوطنية العراقية
2010-02-06
أعرب الدكتور صالح المطلك الأمين العام للحركة الوطنية العراقية عن شكره وتقديره للمساندات الدولية الواسعة للقوى الوطنية العراقية بإدانة السياسة القائمة على إبعاد وإقصاء المرشحين في الانتخابات العراقية القادمة.
فإثر معركة ضارية استمرت لمدة شهر ضد الانقلاب المقام لإقصاء المرشحين الوطنيين من الانتخابات والهادف إلى تقويض المستقبل السياسي والعملية الديمقراطية في العراق وبعد إعلان الهيئة التمييزية عن حكمها بإلغاء قرار شطب المرشحين في الانتخابات القادمة وتأكيدها على حقهم في المشاركة في المعركة الانتخابية، أعرب الدكتور صالح المطلك عن شكره وتقديره لعشرات الشخصيات السياسية ورؤساء اللجان البرلمانية في كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والسويد والدنمرك والنرويج وبلجيكا وهولندا وأستراليا وكندا وأميركا والبرلمان الأوربي على تضامنهم مع القوى الوطنية العراقية. وكتب لهم يقول: «في ختام هذه المعركة الضارية ولكن المنتصرة أود أن أعبر عن شكري وتقديري لكم أصحاب السيادة على مساندتكم الخالصة والقيمة من الصميم للديمقراطية والعدالة في العراق. إني أعتبر خطوتكم هذه دليلاً قيمًا على أن النضال من أجل الديمقراطية أصبح قاعدة أممية وكذلك أعتبرها ثروة ثمينة لمستقبل بلدي شاكرًا لكم على ما أبديتم من الجدية والشعور بالمسؤولية حيال مصير الشعب العراقي والقوى الوطنية العراقية».
وردًا على رسالة السيد آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي والتي كان قد وصف فيها سياسة شطب المرشحين للانتخابات بأنها تدخل سافر من قبل النظام الإيراني في شؤون العراق الداخلية وكان قد ندد بتلك السياسة، كتب الدكتور صالح المطلك قائلاً:
«بعد نضال سياسي صعب مكثف لمدة شهر لمواجهة مخطط النظام الإيراني لشطب وإقصاء العديد من المرشحين لنيابة البرلمان وكذلك بفعل الدعم الدولي الواسع، أصدرت أخيرًا الهيئة التمييزية التي تضم سبعة قضاة الحكم بكون قرار هيئة المساءلة والعدالة قرارًا غير قانونية وبعودة مئات المرشحين المشطوبين إلى ساحة المعركة الانتخابية. ولكن من الواضح والمؤكد أن حاقدي العراق وأولئك الذين يضمرون السوء والشرّ للعراق لن يتوانوا عن حبك المؤامرات لممارسة صنوف الغش والتزوير والتلاعب بالأصوات خلال الانتخابات، فلذلك من المهم جدًا أن نتمتع بمسانداتكم السخية خاصة من خلال مراقبة مجريات الانتخابات لتجرى بنزاهة وشفافية وليمكن لنا أن نعلن أن العراق قد تخطى الحقبة السوداء الحالكة المتمثلة في الاحتلال الإيراني البغيض.