ولما كان للقصة بقية، فلقد تصور المظاليم ان الغابر صدام هو وحده من يتبع سياسة أللعب لو اخرب الملعب، ولكن شاءت ارادة المولى حيث انتقل الداء الى من يدعي بانه حامل لواء المظاليم،، فها هو دولة ولي النعم الخديوي المالكي لما شعر بقرب زول ايامه المتربة أمر رجله الغير امين والمتسلم لمنصب امين بغداد بان يهدم كل شيء جميل في نفوس العراقيين والمظاليم خاصة،، اليوم جاء دور تمثال اللقاء في المنصور حيث امر الخديوي المالكي دهاقنة حزب الدعوة بحمل المعاول لهدم هذا الرمز الذي تشكل في نفوس العراقيين والذي كان يذكرهم ليس بصدام ولكن بايام صدام السوداء يوم كان المظاليم يضطرون للهجرة وطلب اللجوء مشردين عن وطنهم واهلهم وكانوا يغادرون عن طريق كراج عمان مودعين بغداد من خلال هذا التمثال والذي بقي ذكرى في قلوبهم يذكرهم بالاهل والوطن...المالكي والسبعين مستشار لم يكفهم سنوات النهب والسلب والدمار والخراب وتدمير مؤسسات الدولة ومناكفة الحلفاء ودماء المظاليم التي تتطاير كل يوم يف شوارع بغداد،،، المالكي والسعين مستشار ادركوا بان العراقيين لن يتحملوا هذه القلة من العاجزين لاربع سنوات قادمة فقرروا ان يعاقبوا الناخبين على تصويتهم المتوقع فدمروا اللمسة الجمالية النفسية الباقية في نفوسهم،، ولكن الشعب والمظاليم سيكون ردهم اقوى، ولن يكتفوا بمغادرتكم للكراسي بل سيسعون وراء كل سلاب نهاب كطاع ركاب... فيا لبؤس دولتكم ويا لبؤس مستشاريكم وكل من لف لفكم فيوم الانتخاب آت آت...وللقصة قصة وتلك قصةٌ اخرى... ولما كان للقصة بقية فترقبوا المزيد..