بــابل
Babil
الرئيسية سياسة اقتصاد الفضاء الثقافي علوم و تكنولوجيا الصحة و الجمال رياضة اجعلنا صفحة البداية من نحن اتصل بنا اعلن معنا
في بـابـل اليـوم بابل - أول صحيفة يومية الكترونية حرة مستقلة تبث من بغداد - صوت الأغلبية الصامتة فى العراق - ترحب بكم و تتمنى لكم قضاء وقت مفيد وممتع فى تصفح أبوابها المتنوعة    ♦♦♦   دبلوماسيون عرب يتوقعون حصول أزمة عراقية - ليبية : القذافي يعتزم التوجه الى الامم المتحدة لاجراء تحقيق دولي بشأن الغزو الاميركي للعراق في عام 2003   ♦♦♦   دعوات لنقل البرلمان العراقيّ خارج المنطقة الخضراء ... عثمان : التحالف الوطني أوقع العملية السياسية في ورطة لم نخرج منها لحد الأن   ♦♦♦   مدير الطيران المدني يستقيل من منصبه بسبب ضغوط وزير النقل    ♦♦♦   وزير النقل عاد لينفذ أوامر المالكى .. تشغيل خط بغداد ـ لندن الجوي من قبل القطاع الخاص   ♦♦♦   حرب العراق أجبرت الملايين على النزوح من ديارهم .. الوضع سيزداد سوءا في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية   ♦♦♦   سفينة الناشطات اللبنانيات تبحر الأحد متوجهة صوب غزة لكسر الحصار ..   ♦♦♦   عمالقة النفط سيزيلون مزارع خصبة في البصرة   ♦♦♦   توزيع تعويضات المتضررين من أحداث الانتخابات البرلمانية هذا الأسبوع    ♦♦♦   منح مجانية لتدريب منتسبي هيئة الإعلام في المعهد الأميركي   ♦♦♦   وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 200 بعثة تدريبية للملاكات التدريسية في خارج البلاد    ♦♦♦   جيش خاص قوامه 7 آلاف متعاقد تحت تصرف الخارجية الأميركية في العراق .. الوزارة تستعد لتسلم المسؤولية من العسكر قبل نهاية    ♦♦♦   المرور تباشر بنقل ملكية المركبات المسجلة قبل عام    ♦♦♦   ولي عهد رأس الخيمة السابق يطلب مساعدة اسرائيل للاستيلاء على الحكم .. الامارات تسحب جواز سفره الدبلوماسي    ♦♦♦    سوء تقديرات المالكي قادت العراق الى حافة الهاوية   ♦♦♦   اخلاء الشقق التي يسكنها الحواسم وتوزيعها على مسؤولين حكوميين وقادة أمنيين .. اعتصام أهالي شقق الصالحية يثير مخاوف ( الحواسم )    ♦♦♦   مصدر في ائتلاف الحكيم 35 عضوا من ( دولة القانون ) سينشقون إذا تحالفنا مع علاوي    ♦♦♦   السماح للراسبين بثلاث مواد بأداء امتحانات الدور الثاني .. قرار التربية يشمل المراحل الدراسية المنتهية وغير المنتهية    ♦♦♦   جودت هوشيار : عبدالكريم قاسم رمز الوطنية العراقية   ♦♦♦   سفير إيران الجديد : سنقاضي مسؤولين أميركيين وعراقيين اتهمونا بالتدخل في الشأن العراقي    ♦♦♦   د. مويد الونداوي : الوثائق البريطانية ومؤمرات أسقاط عبد الكريم قاسم   ♦♦♦   كأس العالم للسيدات تحت عشرين عاماً : نيجيريات وألمانيات يتأهلن إلى نهائي المونديال    ♦♦♦   النتائج الامتحانية للصف الثالث متوسط لسنة 2009 - 2010    ♦♦♦   نتائج التعليم المهني لسنة 2009 - 2010   ♦♦♦   العراق أحد أكبر مستوردي الارز والقمح في العالم
بحث متقدم
9/9/2010 نحن نستخدم نفس الحروف ولكن كلماتنا مختلفة www.babil.info
مقالات
  مهدي حسين
تعلولة وناسة مع المالكي !!
  ابراهيم زيدان
انا و( اللصة الدولية ) و( الصرصور) !!
   سالم مشكور
سرقة و لكن ( بالقانون )
  لفيف من موظفي وأساتذة جامعة القادسية
فضيحة أخري تضاف إلى فضائح جامعة القادسية
  آرا سوفاليان
حرصاً على عدم خورفتنا.
   سلامه أبو زعيتر
تذكروا العمال ومن المسئول عنهم ؟ !
  د. نزار احمد - مشغان
النوايا الحقيقية لاطراف تشكيل الحكومة العراقية
  ناصر الياسرى
دراسة بنيوية وتحليلية للشفرة الوراثية للزميل هادي جلّو مرعي !
  سعد الكعبي- بغداد
الى ..حي بن يقظان وأبو ذر المالكي وعدنان الحساني .. دفاعاً عن التيار الصدري
  الدكتور جاسم العبودي
أمام أنظار النواب الجدد : 6 - نماذج من نواب عراقيين
  محسن المطراوي
إحياء الجلسات المفتوحة واجب وطني
  علاء الدين حمدى
فتبسَّم رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم (2)
  صالح الحمداني
بس تعالوا !
  إبراهيم الراجحي
الياسري..طنين الذباب!
  ابراهيم ابوعلي
الاستجداء مدرسة
  فراس الغضبان الحمداني
خلن بوكا وفلم هندي.. في عهدة هيئة الإعلام والاتصالات
  فيصل الخفاجي
المتقاعدون العسكريون ومطرقة الحرمان
  علي الخياط
جلو...دافع عن الصحفيين وجاء دورهم للدفاع عنه
  د.عبدالخالق حسين
الانسحاب الأمريكي الجزئي، نصر أم هزيمة ؟
  د.سعاد سالم السبع
دموع في عيون طالبة ( النظام الموازي )
حسن الزيدي المخابرات في جيب المالكي، ولكن الى حين ! 2010-02-03

المالكي رئيس لجنة الامن والدفاع في الجمعية الوطنية السابقة والعامل لدى احمد الجلبي في هيئة الاجتثاث , وصل الى رئاسة الحكومة في ظروف معقدة وملتبسة , فبعد ان كان يعتبر من السياسيين الضعفاء والذبن تحف بهم شبهات الارتباط مع الاجهزة الايرانية منذ ان كان لاجئا في ذلك البلد بعد هروبه من العراق عام 1979 , ثم ادامة ارتباطه بتلك الاجهزة في سورية ولبنان , مع اضافة ضرورية هي الارتباط بالمخابرات السورية في دمشق , اما السبب الاخر الذي كان رفض من اجله ان يتولى وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني فهو صفاته التي لاتؤهله للقيادة , مثل التورط في قتل المخالفين , والمنهج الاقصائي والطائفية الحادة التي ينتهجها , ومع كل ذلك فقد تحول كما هو معروف الى قائد للعراقيين , رئيسا لحكومتهم (المنتخبة) وقائدا عاما لقواتهم المسلحة , والقابض على مفاتيح السلطة المطلقة , ومؤسس اجهزة خاصة لاشرعية لها ولاغطاء دستوري مثل (جهاز مكافحة الارهاب) و (عمليات بغداد) و ( لواء بغداد) و( اللجنة الامنية في رئاسة الوزراء ) لايعرف عنها نواب الشعب شيئا , ولاتأتمر باوامر الوزارات الامنية او وزارة الدفاع , مع ان تمويلها على حساب الدفاع والداخلية !.


 المالكي , كانت نقطة ضعفه للوصول الى السلطة المطلقة ضم (جهاز المخابرات الوطني ) الى سلطته , وهي مهمة كانت تواجهها صعوبات بالغة , فقد كان الامريكيون الذين اعادو بناء هذا الجهاز من ضباط المخابرات العراقية السابقين ومن الضباط والطيارين وضم عناصر جديدة خارج الاطر الطائفية , كان الامريكيون يمنعون المالكي من مجرد الاطلاع على عمل الجهاز ومرافقه !


 نقطة ضعف المالكي , ان الميليشيات وفرق الموت , واعضاء الاحزاب الطائفية وعلى رأسها حزب الدعوة كانت خارج نطاق ذلك الجهاز , خصوصا وان المخابرات - تحت امرة الامريكيين – كانت تنشط في مجالين , سوريا وايران ! .


 وكانت الدعوة الى انشاء جهاز مخابرات مواز هي مطلب ملح لقادة الميليشيات اذ ان وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني فشلت في انجاز مهماتها برغم مخالفتاها لقرار تأسيسها وللدستور ايضا !.


 وكلما كانت الحكومة تفشل في وقف العنف والتفجيرات , فأنها كانت تتذرع بـ (نقص الجهد الاستخباري) حتى جاءت الفرصه المناسبة , بعد جريمة ( الاربعاء الدامي ) التي ذهب ضحيتها 100 قتيل و200 جريح عراقي بريء , في 19 اب / 2009 وحضور المالكي في جلسة المساءلة في مجلس النواب , يوها حدثت مشادة بينه وبين الفريق محمد الشهواني رئيس الجهاز , بعد ان اتهم الاخير المالكي واطراف في حكومته بالتغطية على دور الايرانيين في التفجيرات الارهابية بالعراق !


 كانت النتيجة ان هرب الشهواني الى خارج العراق مهددا بكشف ماعنده من اسرار في مؤتمر صحفي بعمان , لكنه سكت وتوارى عن الانظار في ظروف مازالت غامضة , لكن اقرب الاحتمالات هي وقوعه تحت الامريكان واوامرهم له بالسكوت !.


 وعلى الفور تحرك المالكي لملء الفراغ وتحقيق الامنية الغالية بتحويل الجهاز الى عهدته بعد ( تطهيره ) من الضباط والعناصر السنية , واوكل هذه المهمة لمدير مكتبه طارق النجم الذي تولى الاشراف على هذا الجهاز فور هروب الشهواني , وقد كان من المهمات العاجلة للمالكي اقالة مديري محطات الجهاز في الدول العربية وضباطهم وعناصرهم وبقوائم متتابعة .


 اما بدائل المالكي فهي لا تحتاج الى تفكير , فقد خرج يأجوج ومأجوج من عزلة السد , فامتلأ الجهاز بعناصر الميليشيات وفرق الموت من ( بدر ) و ( الدعوة ) وكان امر المالكي ينص على : تعيين 1400 عنصر من تلك الجها بشكل سريع !.


 


اما قادة الجهاز الجديد فمنهم , (جودة كاظم القريشي) مستشار محافظ النجف السابق عدنان الزرفي , والقريشي مصاب بانفصام الشخصية ومدمن على المهدئات , رشحه للمنصب الجديد مديرا عاما للدائرة القانونية في جهاز المخابرات عمه الضابط الكبير في فيلق القدس واحد قادة فرق الموت , والمستشار في مكتب المالكي , ومنهم (سمير حداد ) ايراني الاصل مرتبط بالحرس الثوري عمل قبل وظيفته الجديدة - كمدير عام للدعم والاسناد والمالية في المخابرات -رئيسا للجنة الامنية في مجلس الوزراء , وهو يحمل شهادة حوزوية من قم !


 ومنهم علي حميد الذي يسميه الكربلائيون (حرملة كربلاء) في اشارة لاحد قتلة الحسين (رض) , وحميد كان يعمل امر فوج طوارئ كربلاء ومن اقارب المالكي , مشهور بسفك الدماء .


 كتب المحلل السياسي الامريكي ديفيد اغاطيوس مقالة في 27 اب 2009 نشرتها له صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان (خلف المذبحة في بغداد ) قال فيها ان (اللواء محمد الشهواني رئيس المخابرات العراقية منذ عام 2004 , استقال هذا الشهر بسبب ما رأه من محاولات المالكي لتقويض خدمته والسماح للجواسيس الايرانيين بالعمل في بغداد بحرية )! وكفى بها شهادة ! .لكن السوال هو ما مصير ازلام المالكي الذين سوف يتحولون الى ايتام بعد رحيله غير مأسوف عليه ؟ هل سوف يتعرضون الى الاجتثاث لدواعي حزبية , ام ان ولائهم للحرس الثوري وفيلق القدس , هو مؤهلهم الذي سوف يعطيهم الحصانة الدائمة ؟! , اظن ان الجواب الاخير هو الاقرب الى الصحة , اما عن موقف الامريكان , فالرائحة الفاسدة تدل على انهم ليسوا بعيدين عن هذه المؤامرة .


 


hasn_al_zaedee1


 


 


 


 


 


 


 




ميسون البياتي : الصلاة ببدلة الرقص
صفحة للطباعة
التعليقات
أضف تعليقك هنا
اسم الكاتب
عنوان التعليق
التعليق
        لوحة المفاتيح العربية arabic keyboard
الرئيسية  ♦   الشأن العراقي  ♦   الشرق الاوسط  ♦   لقاءات  ♦   سياسة  ♦   اقتصاد  ♦   اسلوب الحياة  ♦   الفضاء الثقافي  ♦   علوم و تكنلوجيا  ♦   الصحة و الجمال
رياضة  ♦   منوعات  ♦   خبر و تعليق  ♦   مقالات  ♦   مختارات بابل  ♦   استطلاع  ♦   بيانات  ♦   تقارير و تحقيقات  ♦   شخصيات مثيرة للجدل
اصدارات جديدة  ♦   بعيدا عن السياسة  ♦   دليل المواقع  ♦   فنون  ♦   موضة  ♦   معرض الصور  ♦   اعلن معنا

بابل :    أول صحيفة الكترونية عراقية حرة مستقلة تبث من بغداد   ♦♦♦  صوت الأغلبية الصامتة فى العراق  ♦♦♦    نحن نستخدم نفس الحروف ولكن كلماتنا مختلفة         ♦♦♦      يرجى ارسال المواد و الصور :في ملفات مرفقة  على هذا العنوان    babil@babil.info   ♦♦♦    الموقع ليس مسئولا عن محتوى المقالات المنشورة أو المواقع المرشحة       ♦♦♦    جميع الحقوق محفوظة