قام الدكتور عبد ذياب العجيلى وزير التعليم العالى والبحث العلمى العراقى بزيارة مفاجئة الى لندن التقى فيها مجموعة من الكفاءات العراقية لاتتجاوز الثلاثين فى
Kensington Plaza Hotel
وذلك مساء يوم الأحد 10/1/2010. كانت الندوة من أضعف الندوات إدارة فإن المدير باقر الهاشمى وهو المستشار الثقافى لايتمكن من التحدث بكلمتين وهو يرتجف ويقرأ بالورقة بضعف وتلكأ وتردد. فقد منع الكثير من الحديث بينما سمح للبعض التحدث أربع أو خمس مرات فى أحاديث طويلة وخاصة ليست ذات ثمرة أبدا ولاعلاقة لها بالندوة لذلك أبدى الحضور استياءا كبيرا من المستشار وإدارته الركيكة والتى ربما لأول مرة فى حياته يدير ندوة أصلا بضعف وركاكة.
طرح بعض الأكاديميين بعض مشاكلهم كمعادلة الشهادة والتعيين والتقاعد والتواصل مع الجامعات والكفاءات والدعم والتنسيق والتواصل و...وحاول الوزير الإجابة عن العديد من التساؤلات.
علما أن نورى المالكى رئيس الوزراء وزعيم حزب الدعوة قد استغل فترة ترك وزير التعليم العالى منصبه لتعيين حفنة من مرتزقته بنفسه ومنهم باقر الهاشمى الذى كان بين العطالة والتسكع والأردن والتقاعد لتعيينه مستشارا ثقافيا لعلاقته به وبراتب خيالى وامتيازات عظيمة وفساد كبير. إختصاص الهاشمى هو الكومبيوتر حيث يستغله للتجسس على الآخرين وكشف خصوصياتهم. وفى المستشارية من الفساد الكبير كرواتب لأشخاص لايدرسون أصلا وأموال بناية المستشارية وتعميرها وتعيين الأرحام والأصدقاء ومن الأحزاب الدينية دون أى ضوابط علمية أو أكاديمية أو أخلاقية حيث طلب المستشار من الوزير الموافقة على تعيينهم.
لقد تفاجأت برؤية باقر الهاشمى فى أول مؤتمر ثقافى فى لندن حيث كنت أديره من الصباح وحتى الساعة الحادية عشرة ليلا. حيث قدمت لى ورقة لتقديم المستشار الثقافى الجديد باقر الهاشمى خلفا للدكتور عبد الله الموسوى والذى كان متحدثا بليغا فصيحا يعقد الندوات الفكرية ويتحدث بطلاقة. أما الهاشمى فلم نعهد عنه أى ثقافة أو فكر بل أى قدرة على الكلام ولو بالورقة المكتوبة له مسبقا وما قدمه فى المؤتمر الثقافى فهى كلمة ساذجة بسيطة كتبت له مسبقا ولكنه لم يستطع قراءتها إلا بصعوبة وأخطاء كثيرة فكانت كلمة هزيلة كصاحبها نالت استهجان المثقفين. علما بوجود نخبة كبيرة من المثقفين العراقيين فى لندن وغيرها. لقد تم تعيين أشخاص فى المستشارية لم يكملوا الإعدادية برواتب ضخمة جدا بينما أبعد الكفاءات والمثقفون. نعم يتواجد المستشار الثقافى دائما فى الحسينيات واللطميات ومجالس العزاء والمساجد الدينية لساعات طويلة حتى الحصول على وجبة الطعام المجانية آخر الوقت المتأخر فإن راتبه الضخم جدا لايسمح له بوجبة طعام.
والسؤال المطروح هو كيف يمكن الإستهانة بالثقافة والمثقفين بوضع الرجل غير المناسب فى مكان مرموق (مستشار ثقافى) وبإمكانية ضخمة جدا وفى مكان متميز مثل لندن مركز الندوات الفكرية والثقافية. مهزلة مستشار ثقافى بلا أدنى ثقافة هى مهزلة من مئات مهازل نورى المالكى ذى الدشداشة الصفراء وفساده.
أرجو من الجميع عدم التذمر من كلامي : كان من الواجب الوطني أن يقدم المثقفين طلباً الى الحكومة العراقية وعن طريق وزير التعليم أو السفير العراقي يوضح عدم أستطاعة المستشار الثقافي على القيام بدوره المطلوب منه ويتم توضيح كل نقاط الخلل فأن المشهد العراقي بعد 2003 كان كثير التجريح بين العراقيين فقد يكون هنالك تقصير في ألية أختيار هذا الشخص لذلك المنصب فمن الممكن أعادة النظر بذلك 0000 وفي حلة عدم استجابة الحكومة لذلك يتم طرح ذلك في وسائل الاعلام كافة00 قد تكون هذه الكفاءات المتواجدة في الخارج هي سبب تردي الاوضاع في العراق وذلك بسبب استسلامهم للواقع وعدم العمل على تغير الواقع العراقي وكلاً حسب موقعه 000 فأرجو من السادة الكرام العودة الى العراق والكلام بعد ذلك عن التغير رغم كل الصعاب 00 فأن الكثير من الكفاءات قد صرف عليهم العراق الى أن تمكنو من الناحية العلمية وبعد ذلك تركو العراق حيث ان العراق ينشأ الكفاءات والدول الغربية والعربية ايضاً هي المستفيدة فلماذا 0 شكراً