هيئة المساءلة والعدالة أداة بيد فيلق القدس التابع لإيران
2010-01-27
اعتبر الجنرال ديفيد بترايوس أن هيئة المساءلة والعدالة العراقية لاجتثاث البعث أصبحت أداة بيد فيلق القدس التابع لإيران، وتساءل عن الكيفية التي تسلل فيها طاقم الاجتثاث القديم.
إتّهم الجنرال ديفيد بترايوس قائد الجيش الأميركي في الشرق الأوسط وشرق أفريقيا هيئة "المساءلة والعدالة" في العراق بأنها أصبحت أداة بيد فيلق القدس التابع لإيران. واضاف في مقابلة مع صحيفة "تايمز" اللندنية امس أنه ليس قلقًا من أن يؤدي قرار شطب مرشحين من قوائم الانتخابات إلى إندلاع إضطرابات. وأعرب عن امله بأن تكون ازمة اجتثاث المرشحين في طريقها الى الحل قائلاً ان السؤال المهم يتعلق بالطريقة التي اتاحت لطاقم الاجتثاث القديم "المرتبط بإيران" ان يتسلل الى هيئة المساءلة الجديدة.
وعن المدى الذي يشعر فيه بالقلق بعد الضجة حول قرار حرمان مئات المرشحين من ان يؤدي ذلك الى اضطراب جديد يؤخر خطط الانسحاب الاميركي أجاب بترايوس "انا الآن اقل قلقًا بشكل كبير مما كنت عليه عندما تحدثت في عطلة نهاية الاسبوع الماضي حين بدأت الامور وكأنها فاضت وقتها بسبب الغليان وتسببت في نتيجة معاكسة لتأثيرات سنتين ونصف من المصالحة بين مختلف المجموعات".
واعرب بترايوس عن قلقه حيال كيفية تشكيل هيئة المساءلة الحالية وكيف انتقل إليها (علي فيصل اللامي) المدير في الهيئة القديمة الذي جرى اعتقاله سابقا من قبل الجيش الاميركي لاتهامه بالتعامل مع جماعات مسلحة مدعومة من ايران. وقال "اعتقد ان القلق المتبقي من هذه القضية على وجه الخصوص هو كيف تمكن القادة السابقون للجنة (الاجتثاث) التي سبقت لجنة المساءلة الحالية.. يفترض ان اللجنة القديمة ماتت تشريعيا عندما اخذت لجنة المساءلة والعدالة مكانها.. كيف تمكن اولئك القادة كما هو ظاهر من ممارسة القرصنة على اللجنة الجديدة من دون تثبيتهم كقادة لها". واضاف "كيف حصل ان يتولى ترتيب الأمور في اللجنة فيلق القدس (الايراني) وإن بشكل غير مباشر" ، حسب تعبيره.
وعبر بترايوس عن أمله في ان يتمكن العراقيون من حل القضية دون الحاجة الى عامين ونصف آخرين من العمل التصالحي بين كل الفئات داخل العراق الجديد . وعما اذا كانت هذه التداعيات قد تؤدي الى تغيير في جدول الانسحاب الاميركي من العراق قال بترايوس "ليس هناك داع للخوف". جدول المواعيد لن يتغير مازلنا منتبهين لهذه القضية وقضايا اخرى".