في أحد السجون الإيرانيّة حيث تقبع بانتظار الرجم، لم تعرف سكينة أنّ صورتها أصبحت في كلّ مكان. وكالات الأنباء، والمواقع الإلكترونيّة، والصحف العالميّة، الكلّ يريد التضامن مع سكينة محمدي آشتياني (1967)... صورة السيدة الأربعينية المتشحة بشادور أسود، صارت بين ليلة وضحاها، أيقونةً إعلاميّة. قضيّة سجن سكينة تعود إلى عام 2005، وهي منذ ذلك الحين تواجه تهماً بالتورط في قتل زوجها، وبالزنا، وبإقامة «علاقات مع رجلين خارج إطار الزواج» بعد وفاة زوجها. صدر الحكم بإعدامها عن محكمة في تبريز عام 2006، عادت سكينة بعده لتنكر اعترافات سابقة، معلنةً أنها سحبت منها تحت التعذيب |