انني علمت أن العديد من العراقيين يتصلون بعنواني الالكتروني
ep.iraqielectionfraud@gmail.com
للإبلاغ عن المحاولات اليائسة من قبل حلفاء إيران للتلاعب في النتيجة النهائية للانتخابات وعلى سبيل المثال يحاولون عبر املاء آلاف من أوراق الإقتراع البيضاء نيابة عن أولئك الذين لم يصوّتوا في محاولة لكي يسرقوا الإنتخابات من السيد علاوي. ويعتقد أن هؤلاء المزورين والمجرمين حشدوا أنظمة لهذا الغرض لملء الصناديق بأسماء المرشّحين الذين يعودون إلى إحدى المجموعات الموالية لإيران الشيعية: ائتلاف دولة القانون (نوري المالكي) والائتلاف الوطني العراقي (عمار الحكيم).
ان هذه المحاولات لخداع الشعب العراقي وبالطّريقة التي انخدع بها الشعب الإيراني في نتيجة إنتخابات جرت في يونيو/حزيران الماضي في ايران، ستسبّب إضطرابات واسعة الإنتشار ويمكن أن يدفع العراق ثانية إلى دوامة الفوضى. النتائج الحقيقية لهذه الإنتخابات يجب أن تعلن بدون تأخير وبدون تدخل أي شخص."
استراون استيفنسون عضو البرلمان الأوربي
رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوربي