ان المتاجرين من الساسة اخترقوا ساحة المجتمع المدني ليؤسسوا منظمات تتاجر بالكفاءة والثقافة والعلم ، فهاهو همام حمودي يتزعم منظمة النخب والكفاءات التي ليس من بين اعضائها الا المتزلفين والمتملقين والباحثين عن الامتيازات مثل الشمري والموسوي وغيرهم من يخجل الوسط الاكاديمي بانتسابهم اليه ، بل وخذ طارق نجم وابنه منتظر الذي ترأس جمعية الكندي للمهندسين لتكون محطة يتجمع فيها المرتزقة ، وليس هؤلاء فقط فخالد العطية والديب والعبادي واما بيت الحكيم فلقد اتسع الفتق على الراتق ولايحتاج نور الشمس الى ايضاح .
اصداء الجامعة :رسالة الى الدكتور لطيف الوكيل في شجون الكفاءات والوطن
عز علينا ونحن نقرأ لواعجك وفجرت الدموع من مآقينا كلماتك التي لم تبتعد عن وصف الحال في عراقنا الجديد ومايلقى الوطن من نزق السياسة فيه .
استاذنا الكريم لعل الضربة الاستباقية التي قامت بها اميركا وقامت باسقاط الطاغية المقبور كنا معترضين عليها وكنا نتمنى ان يتم اسقاط الطاغية بايدينا ولكن الان حمدنا الله ان امريكا اسقطته وليس ساستنا في عراقنا الجديد ، فبعد ماوجدناه منهم من صراع على المغانم وعدم التفات للشعب نتخيل الصورة برعب فيما اذا كانوا هم من اسقطوا صدام لكان مانعانيه الان منهم نعيما قياسا الى الاوضاع التي سنكون عليها .
: